أبو بكر الصديق
قصص الصحابة · ٨ دقائق للقراءة
أول الخلفاء الراشدين وصاحب الغار
من أول من آمن
كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه من أوائل من آمن برسول الله ﷺ، وكان له دور كبير في دعم الدعوة في مراحلها الأولى. وفي أيام التحدي والاضطهاد، كان الرجل الذي يضحي بقلبه وماله من أجل إيمانِه، فكان أول من أنقذ النبي ﷺ في طريق الهجرة إلى المدينة، وكان ذلك من أعظم صور الصبر والوفاء في تاريخ المسلمين.
صاحب الغار
حين هاجر النبي ﷺ من مكة إلى المدينة، كان أبو بكر رضي الله عنه معه في الغار، وقد قال الله في كتابه: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} [التوبة: 40]. وعند ذلك، أظهر أبو بكر شجاعة كبيرة، فأمّن النبي ﷺ على الطريق، ورافقه حتى بلغ المدينة، وقد كان مثالاً في الصدق والتجرد من الخوف.
رأس المسلمين بعد النبي
بعد وفاة رسول الله ﷺ، استقبل أبو بكر الأمة بثبات ووعي، وقال في خطبته المشهورة: «من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت». كان رحمه الله قائداً حكيماً، حافظ على وحدة المسلمين، وبنى أول دولة إسلامية قوية بعد وفاة النبي ﷺ، وترك أثره في العدل والرحمة والهيبة.
- الصديق
- الخلافة
- الهجرة
اقرأ القصص الإسلامية في التطبيق
يضم تطبيق Muflihin Pro قصص الأنبياء والصحابة والسيرة النبوية مع القرآن والأذكار ومواقيت الصلاة. مجاني على Google Play.
حمّله من Google Play