قصة هارون عليه السلام
قصص الأنبياء · ٧ دقائق للقراءة
الوزير الفصيح والسند الأمين لكليم الله
النبوة بفضل دعاء الأخ
كان هارون عليه السلام أكبر من موسى ووالدهما واحد، وكان معروفاً بفصاحة اللسان ولين الجانب وسعة الصدر. وعندما كلف الله موسى بالرسالة، سأل ربه أن يشد أزره بأخيه: ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾، فاستجاب الله له وجعله نبياً مؤيداً.
استخلافه وحادثة السامري
صعد موسى لمناجاة ربه على الجبل أربعين ليلة، واستخلف هارون على بني إسرائيل قائلاً: ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾. في غياب موسى، استغل الرجل 'السامري' حلي القوم وصنع لهم عجلاً جسداً له خوار ودعاهم لفي عبادته. وقف هارون في وجههم بحزم ونصحهم: ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾، لكنهم استضعفوه وكادوا يقتلونه.
لقاء موسى والحفاظ على الأمة
عاد موسى غضبان أسفاً وأخذ برأس أخيه يجره إليه، فورح هارون موضحاً له حرصه على جمع الكلمة وعدم تفرقة بنو إسرائيل في غيابه: ﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائيلَ﴾. فعلم موسى عذره واستغفر له ولهارون.
- الفصاحة
- الأخوة
- الوزير
- السامري
- بنو إسرائيل
اقرأ القصص الإسلامية في التطبيق
يضم تطبيق Muflihin Pro قصص الأنبياء والصحابة والسيرة النبوية مع القرآن والأذكار ومواقيت الصلاة. مجاني على Google Play.
حمّله من Google Play