Muflihin Pro

قصة هود عليه السلام

قصص الأنبياء · ٨ دقائق للقراءة

صراع التوحيد ضد عاتيات قوم عاد

قوم عاد والنعم المهدورة

سكن قوم عاد بمنطقة الأحقاف (بين عمان واليمن). وآتاهم الله بسطة في الخلق وطولاً في الأجسام، وقوة في الأبدان لم يخلق مثلها في البلاد، وأغدق عليهم الجنات والعيون والقصور والمصانع العالية. ولكن بدلاً من الشكر، عبدوا الأصنام وظلموا وبطشوا بالضعفاء وقالوا بغرور: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾.

رسالة هود ولين الجدال

بعث الله إليهم أخاهم هوداً ليدعوهم للعقل والتوحيد: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾. ذكّرهم بنعم الله وحذرهم مصير قوم نوح. اتهمه قومه السفهاء بالجنون والخفة، فرد عليهم بكل حلم وأدب: ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وأكد لهم أنه لا يريد منهم مالاً ولا أجراء بل يبتغي وجه الله.

عقاب الريح العاتية

عندما أصر قوم عاد على التكذيب وطلبوا تعجيل العذاب، حبس الله عنهم المطر حتى أجهدهم العطش. ثم رأوا سحاباً أسود يقترب منهم، ففرحوا وظنوا أنه غيث، فجاءهم الرد: ﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. أرسل الله عليهم ريحاً صرصراً عاتية شديدة البرودة والسرعة، سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً، فاقتلعتهم من ديارهم ورمتهم كأنهم أعجاز نخل خاوية. ونجى الله هوداً والذين آمنوا معه.

اقرأ القصص الإسلامية في التطبيق

يضم تطبيق Muflihin Pro قصص الأنبياء والصحابة والسيرة النبوية مع القرآن والأذكار ومواقيت الصلاة. مجاني على Google Play.

حمّله من Google Play

جميع القصص الإسلامية