قصة إدريس عليه السلام
قصص الأنبياء · ٦ دقائق للقراءة
النبي الصديق وأول من خط بالقلم
نشأته ودعوته الصادقة
عاش إدريس عليه السلام في الفترة التي تلت آدم عليه السلام بعدة قرون. وبدأ الناس حينها يتغافلون عن تعاليم التوحيد الصافية. فبعثه الله نبياً يدعو قومه إلى الصدق والعمل الصالح، والتمسك بشريعة الله، ونبذ أهواء النفوس. قال الله تعالى مشيداً بذكره: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾.
ريادته في العلم والحضارة
لم يكن إدريس عليه السلام نبي عبادة ودعوة فقط، بل كان رادئاً للحضارة والعلوم الإنسانية بأمر الله؛ ورُوي أنه أول من خط بالقلم وعلم الناس الكتابة، وأول من خاط الثياب ولَبِسها بعد أن كان الناس يلبسون جلود الحيوانات، كما حث قومه على دراسة العلوم ورصد النجوم والدقة في المكاييل والموازين.
الرفع والمكانة العالية
استمر إدريس في دعوته بصبرٍ وثبات رغم قلة الاستجابة من قومه. وقرن الله اسمه بأنبياء الصبر والفضل، ثم كرمه برفعه إلى مكانة رفيعة في السماء: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾، وقد رآه النبي محمد ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج في السماء الرابعة ورحب به قائلاً: 'مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح'.
- العلم
- الخط بالقلم
- الصبر
- المكان العلي
اقرأ القصص الإسلامية في التطبيق
يضم تطبيق Muflihin Pro قصص الأنبياء والصحابة والسيرة النبوية مع القرآن والأذكار ومواقيت الصلاة. مجاني على Google Play.
حمّله من Google Play