قصة يوسف عليه السلام
قصص الأنبياء · ١٤ دقائق للقراءة
أحسن القصص من الجب والفتنة إلى تمكين العز
الرؤيا ومؤامرة البئر
رأى يوسف الصغير أحد عشر كوكباً والشمس والقمر له ساجدين، فحذره أبوه يعقوب من قَصها على إخوته كي لا يكيدوا له. لكن الحسد ملأ قلوب إخوته، فاحتيلوا على أبيهم وأخذوا يوسف وقذفوه في بئر عميقة وتركوه، وجاءوا أباهم عشاءً يبكون بدم كاذب على قميصه. مرت قافلة سيارة فأدلت دلوها وشهدت يوسف واستنقذوه ثم باعوه بمصر بثمن بخس.
ابتلاء العفة في بيت العزيز والفتنة
اشتراه عزيز مصر وأوصى به خيراً. ولما كبر وآتاه الله حكماً وعرماً وجمالاً فائقاً، شغفت به امرأة العزيز وغلقت الأبواب ودعته لنفسها. استعصم يوسف بصلابة بيقين إيمانه وقال: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾. هرب نحو الباب وقدت قميصه من دبر. وعندما حادت التهمة ونُشر الخبر بالمدينة، فضّل يوسف السجن على المعصية: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾.
السجن وتفسير رؤيا الملك
دخل يوسف السجن مظلوماً لبضع سنين، ودعا رفيقيه في السجن إلى توحيد الله وفسر لهما أحلامهما. وفي أحد الأيام رأى ملك مصر رؤيا عجيبة (سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف). عجز الكهنة عن تفسيرها، فذكر المشروبي يوسف في السجن. فسر يوسف الرؤيا بوضع خطة اقتصادية حكيمة لإنقاذ البلاد من الجفاف، مما أذهل الملك وأمر بإظهار براءته وتعيينه على خزائن الأرض.
التمكين والصلح والتسامح العظيم
أصبح يوسف عزيز مصر والمسؤول عن طعامها. جاء إخوته يطلبون المؤونة بسبب القحط، فعرفهم ولم يعرفوه. وبعد أحداث ومواقف اختبر فيها ثباتهم، كشف لهم عن هويته: ﴿قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾. خاف الإخوة واعترفوا بخطئهم، فبادرهم بالصفح الكريم دون انتقام: ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾. وأرسل قميصه لأبيه وعادت رؤياه القديمة واقعاً بسجودهم له سجود تحية.
- أحسن القصص
- الرؤيا
- البئر
- عزيز مصر
- العفة
اقرأ القصص الإسلامية في التطبيق
يضم تطبيق Muflihin Pro قصص الأنبياء والصحابة والسيرة النبوية مع القرآن والأذكار ومواقيت الصلاة. مجاني على Google Play.
حمّله من Google Play