Muflihin Pro

قصة شعيب عليه السلام

قصص الأنبياء · ٩ دقائق للقراءة

خطيب الأنبياء والداعي إلى العدل وإيفاء الكيل

قوم مدين والفساد المالي

بعث الله شعيباً عليه السلام إلى قومه 'مدين' (قرب معان بالأردن). وكان أهل مدين يجمعون بين الشرك بالله وقطع الطرق والفساد المالي المعقد؛ فكانوا يطففون الكيل والميزان، يأخذون مجتمعين أكثر من حقهم، ويبخسون الناس أشياءهم إذا بايعوهم. ناداهُم شعيب بلين وحكمة: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ﴾.

حوار الحكمة وحجة السخرية

اشتهر شعيب بفصاحته وبلاغته حتى سُمي 'خطيب الأنبياء'. أخذ يوضح لقومه أن البركة في الحلال وإن قلّ: ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. لكن القوم استهزأوا بصلاته وعبادته وقيم التوحيد، وقالوا بسخرية: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾، وددوا طرده ولولا رهطه وعشيرته لرجموه.

عذاب يَوْم الظُّلَّة والرجفة

لما أصر القوم على تكذيبه وتخويف المؤمنين وسد الطرق، دعا شعيب ربه أن يفتح بينه وبين قومه بالحق. فابتلاهم الله بفرط حرارة شديدة أذهبت أنفاسهم لسبعة أيام. ثم رفعت لهم في السماء سحابة ظليلة (ظلة) فظنوها باردة وهرعوا تحتها يستظلون، فأمطرت عليهم ناراً ووهجاً مع صيحة زلزلت الأرض تحت أقدامهم، فأصبحوا في دارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها.

اقرأ القصص الإسلامية في التطبيق

يضم تطبيق Muflihin Pro قصص الأنبياء والصحابة والسيرة النبوية مع القرآن والأذكار ومواقيت الصلاة. مجاني على Google Play.

حمّله من Google Play

جميع القصص الإسلامية