الجامع الأزهر
القاهرة، مصر · ألف عام من العلم والمنابر
أشهر جامعة إسلامية في العالم، ظل منارة لنشر العلم الشرعي وعلوم اللغة العربية لأكثر من ألف عام.
هل تعلم؟
- بناه القائد جوهر الصقلي بعد تأسيس القاهرة، وأُقيمت فيه أول صلاة سنة 361 هـ / 972 م.
- يُعد من أقدم المؤسسات التعليمية التي ما زالت تعمل في العالم.
- تحمل عمارته بصمات عصور متتابعة: فاطمية ومملوكية وعثمانية، ومن أشهر مآذنه مئذنة السلطان الغوري ذات الرأسين.
القصة التاريخية والمعمارية
بعد أن أسس الفاطميون مدينة القاهرة، أمر جوهر الصقلي ببناء جامع كبير في قلبها، فكان الأزهر. سرعان ما تحوّل من مسجد جامع إلى مدرسة تُعقد فيها حلقات العلم، ثم إلى جامعة يقصدها الطلاب من المغرب إلى آسيا. ومع العصر الأيوبي ثم المملوكي صار منارة للعلوم الشرعية واللغوية، وأُضيفت إليه مدارس وأروقة ومآذن تحمل أسماء السلاطين. كان لكل جماعة من الطلاب رواق باسم بلدها، يسكنونه ويدرسون فيه. وبقي الأزهر عبر القرون صوتاً للعلم والوسطية، وملتقى لطلاب العلم من شتى أنحاء العالم الإسلامي حتى اليوم. وكان التعليم فيه مجانياً، يُنفق على طلابه من الأوقاف، فيجد الطالب الفقير السكن والطعام والكتب، ويتفرغ لطلب العلم.
التأسيس: 359–361 هـ / 970–972 م
الأهمية الدينية
قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11].
قال ﷺ: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة» [رواه مسلم].
ظل الأزهر أكثر من ألف عام مدرسة لتعليم القرآن والحديث والفقه واللغة العربية، وتخرّج فيه علماء كبار أثّروا في الأمة.
نصائح للزيارة
- أفضل وقت: في الصباح الباكر أو بعد صلاة العصر، حين يكون الصحن الرخامي هادئاً ومضيئاً.
- التصوير: من وسط الصحن لالتقاط المآذن المتعددة معاً، خاصة مئذنة الغوري ذات الرأسين.
- بالقرب منه: شارع المعز لدين الله، مسجد الحسين، خان الخليلي، بيت السحيمي
استكشف الأماكن الإسلامية في التطبيق
يجمع تطبيق Muflihin Pro الأماكن الإسلامية والقرآن والأذكار ومواقيت الصلاة والقبلة في تطبيق واحد. مجاني على Google Play.
حمّله من Google Playأسئلة شائعة
أين يقع الجامع الأزهر؟
يقع الجامع الأزهر في القاهرة، مصر.
متى بُني الجامع الأزهر؟
359–361 هـ / 970–972 م
