مسجد السلطان أحمد
إسطنبول، تركيا · زُرقة إزنيق تحت قباب إسطنبول
يُعرف بالجامع الأزرق نسبة إلى البلاط الأزرق الذي يزين جدرانه الداخلية، ويشتهر بمآذنه الست.
هل تعلم؟
- بناه السلطان العثماني أحمد الأول، وصمّمه المعماري صدفكار محمد آغا تلميذ المعمار سنان.
- له ست مآذن، وهو عدد نادر أثار إعجاب الناس في زمنه.
- تزيّن جدرانه الداخلية أكثر من عشرين ألف بلاطة خزفية من مدينة إزنيق، وهي سر تسميته بالجامع الأزرق.
- ما زال مسجداً تُقام فيه الصلوات الخمس، ويستقبل الزوار خارج أوقات الصلاة.
القصة التاريخية والمعمارية
في مطلع القرن السابع عشر، قرر السلطان الشاب أحمد الأول أن يبني جامعاً عظيماً في قلب إسطنبول، في مواجهة آيا صوفيا مباشرة. أوكل المهمة إلى المعماري صدفكار محمد آغا، فصمّم قبة مركزية تحيط بها أنصاف قباب متدرجة، كأنها سلسلة من التلال. زُيّن الداخل بآلاف البلاطات الخزفية الزرقاء المزخرفة بالزهور والأشجار، ونُفذت أكثر من مئتي نافذة تنساب منها الإضاءة الطبيعية. اكتمل البناء في سبع سنوات تقريباً، وضم مجمّعه مدرسة وسوقاً ومستشفى وضريحاً للسلطان. وما زال الجامع إلى اليوم من أشهر معالم إسطنبول، يجمع بين عبق العبادة ودهشة الزائرين. وفي الساحة المقابلة كان ميدان سباق الخيل البيزنطي القديم، فصار الجامع جزءاً من قلب المدينة التاريخي.
التأسيس: 1018–1026 هـ / 1609–1616 م
الأهمية الدينية
مسجد عامر تُقام فيه الصلوات الخمس والجمعة منذ أكثر من أربعة قرون.
قال ﷺ: «من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة» [متفق عليه].
يمثّل ذروة العمارة العثمانية الكلاسيكية التي جمعت بين هيبة العبادة وجمال الفن الإسلامي.
نصائح للزيارة
- أفضل وقت: في الصباح الباكر قبل تدفق الزوار، مع تجنّب أوقات الصلاة التي يُغلق فيها أمام السياح.
- التصوير: من الحديقة الواقعة بينه وبين آيا صوفيا عند الغروب، حين تتلألأ المآذن الست.
- بالقرب منه: آيا صوفيا، قصر طوب قابي، صهريج البازيليك، ميدان السلطان أحمد
استكشف الأماكن الإسلامية في التطبيق
يجمع تطبيق Muflihin Pro الأماكن الإسلامية والقرآن والأذكار ومواقيت الصلاة والقبلة في تطبيق واحد. مجاني على Google Play.
حمّله من Google Playأسئلة شائعة
أين يقع مسجد السلطان أحمد؟
يقع مسجد السلطان أحمد في إسطنبول، تركيا.
متى بُني مسجد السلطان أحمد؟
1018–1026 هـ / 1609–1616 م
