Muflihin Pro

الجامع الأموي

دمشق، سوريا · فسيفساء الشام وذاكرة الخلافة الأموية

الجامع الأموي
تصوير: Bernard Gagnon · CC BY-SA 3.0

تحفة معمارية إسلامية عريقة تعود للعصر الأموي، ويتميز بمآذنه وفسيفسائه الرائعة.

هل تعلم؟

القصة التاريخية والمعمارية

أراد الخليفة الوليد بن عبد الملك أن يبني في عاصمة الخلافة مسجداً يليق بها، فجمع له أمهر الصنّاع، وأنفق عليه أموالاً طائلة لقرابة عشر سنوات. خرج الجامع صحناً واسعاً تحيط به الأروقة، وحرماً بثلاثة أجنحة، وجدراناً تكسوها الفسيفساء الذهبية والخضراء التي ترسم جنّات وأنهاراً. أصبح الجامع نموذجاً أثّر في عمارة المساجد من الأندلس إلى المشرق. مرّت عليه الحرائق والزلازل والغزوات، وأُعيد ترميمه مرات، لكنه حافظ على روحه الأموية الأولى. وفي داخله مقام يُنسب إلى النبي يحيى عليه السلام، يقصده الزوار للتأمل والدعاء. وقد وصفه الرحالة ابن جبير ثم ابن بطوطة حين زاراه، وأبديا إعجابهما بفسيفسائه وسعته وحلقات العلم فيه.

التأسيس: 86–96 هـ / 705–715 م

الأهمية الدينية

من أعرق مساجد المسلمين وأقدمها قياماً، ظل قروناً مركزاً للعلم وحلقات الحديث والفقه في الشام.

قال ﷺ عن نزول عيسى عليه السلام: «فينزل عند المنارة البيضاء شرقيَّ دمشق» [رواه مسلم]، ويربط كثيرون ذلك بمئذنة عيسى في الجامع.

قال ﷺ: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة» [رواه مسلم]، وقد كان الجامع من أعظم منارات هذا الطريق.

نصائح للزيارة

استكشف الأماكن الإسلامية في التطبيق

يجمع تطبيق Muflihin Pro الأماكن الإسلامية والقرآن والأذكار ومواقيت الصلاة والقبلة في تطبيق واحد. مجاني على Google Play.

حمّله من Google Play

أسئلة شائعة

أين يقع الجامع الأموي؟

يقع الجامع الأموي في دمشق، سوريا.

متى بُني الجامع الأموي؟

86–96 هـ / 705–715 م

أماكن إسلامية أخرى